بقلم : أحمد الكاظمي
حين تغيبين
أفتش عن وجهك في الغيوم
حين تتساقط الزخات
على الوجه الحزين
كيف يمكنني أن ألقاكِ
كي أمسح الأحزان عن خدِّ الياسمين؟
أنتِ قدري... ويا لروعة القدر
أفتش عنك في المرايا، وفي ضوء القمر
وفي الشوارع الحبلى بالضجر
وفي ملامح الفاتنات من أقوام الغجر
أفتش عنك
في المطاعم، وفي دكاكين الحُلي
وفي قطرات الندى، وعيون العابرين
أفتش عنك
في أنين الناي، وأنغام الماندولين
كيف يمكنني أن أنساكِ
والذكريات بداخلي كجدارٍ يتهاوى
وكعاصفة شوقٍ، ولهفاتٍ، وحنين؟
أنا لا أفتش عنك الآن، سيدتي
إنما أفتش عنك منذ ملايين السنين.

إرسال تعليق